
واصلت أسعار الذهب في بداية تعاملات، اليوم الإثنين 2 مارس 2026 ارتفاعها القوي، لتسجل مستويات قياسية جديدة في السوق المحلية، مدعومة بصعود الأوقية عالميًا وزيادة الإقبال على المعدن الأصفر كملاذ آمن في ظل استمرار الحرب الإيرانية وتداعياتها على الأسواق العالمية.
أسعار الذهب اليوم
ويشير تحديث نشرته منصة آي صاغة المتخصصة في تداول الذهب والمعادن الثمينة، إلي أن الذهب عيار 24، وهو الأعلى نقاءً، سجل سعر 8457 جنيهًا للشراء و8571.5 جنيهًا للبيع، بزيادة قدرها 28.5 جنيه مقارنة بمستويات الأمس، ليواصل صدارته من حيث القيمة الأعلى بين الأعيرة المتداولة.
أما سعر جرام الذهب عيار 22 فقد بلغ 7752.5 جنيهًا للشراء و7857 جنيهًا للبيع، محققًا زيادة قدرها 26 جنيهًا، في حين وصل سعر الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في السوق المصرية، إلى 7400 جنيه للشراء و7500 جنيه للبيع، بارتفاع 25 جنيهًا، ما يعكس استمرار الزخم الصعودي في الطلب.
وبالنسبة لسعر جرام الذهب عيار 18، فقد سجل 6343 جنيهًا للشراء و6428.5 جنيهًا للبيع، بزيادة بلغت 21.5 جنيه، بينما صعد سعر الجنيه الذهب ليسجل 59.200 ألف جنيه للشراء و60 ألف جنيه للبيع، بزيادة قدرها 200 جنيه، ما يعكس اتساع مكاسب المعدن الأصفر على مستوى المشغولات والسبائك على حد سواء.
صعود الأوقية عالميًا
على الصعيد العالمي، ارتفع سعر أوقية الذهب ليسجل 5378 دولارًا للشراء و5379 دولارًا للبيع، بصعود طفيف قدره 0.25 دولار، إلا أن هذا الارتفاع يأتي ضمن موجة صعود ممتدة تعكس حالة القلق المسيطرة على المستثمرين في الأسواق الدولية.
يتزامن هذا الارتفاع القياسي في أسعار الذهب مع استمرار الحرب الإيرانية وما تفرضه من حالة عدم يقين جيوسياسي، ما يدفع المستثمرين عالميًا ومحليًا إلى التحوط عبر شراء الذهب كملاذ آمن في أوقات الاضطرابات، وعادة ما تؤدي المواجهات العسكرية والتوترات الإقليمية إلى زيادة الطلب على الأصول الآمنة، في مقدمتها الذهب، مقابل تراجع شهية المخاطرة في أسواق الأسهم والعملات.
كما أن أي تصعيد عسكري ينعكس على أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، وهو ما يثير مخاوف تضخمية جديدة، تدعم بدورها الاتجاه الصاعد للذهب باعتباره أداة للتحوط ضد ارتفاع الأسعار.
وتشير التوقعات إلى أن استمرار المواجهة العسكرية دون انفراجة سياسية قريبة قد يبقي الذهب عند مستويات مرتفعة، مع احتمالات تسجيل قمم جديدة حال اتسعت رقعة التوتر أو زادت حدة المخاطر الاقتصادية العالمية، في المقابل فإن أي مؤشرات على تهدئة الأوضاع قد تدفع الأسعار إلى بعض عمليات جني الأرباح، لكنها تظل مرهونة بتطورات المشهد الجيوسياسي خلال الأيام المقبلة.



