الصدقة وإطعام الطعام.. أيهما أفضل في شهر شعبان؟ دار الإفتاء توضح

حث الشرع الشريف على إطعام الطعام، باعتباره أحد الأعمال النبيلة التي تقوي أواصر المجتمع وتعزز الروابط الإنسانية، إذ يولي الإسلام أهمية خاصة لإطعام الفقراء والمحتاجين، لذا يتساءل العديد من الناس عما إذا كانت الصدقة أم إطعام الطعام أفضل في شهر شعبان.
أيهما أفضل في شهر شعبان الصدقة أم الإطعام؟
وفي هذا الصدد، قالت دار الإفتاء المصرية، إن الصدقة تعد من الأعمال الصالحة التي تقرب العبد إلى الله تعالى وتجلب له محبته وأجرًا عظيمًا.
وأضافت فى فتوى سابقة لها، عبر صفحتها الرسمية، أن الصدقة بشكل عام تعتبر من أفضل الأعمال التي يمكن أن يؤديها المسلم، أمشيرة إلى أن أفضل أنواع الصدقات هي إطعام الطعام.
فضل إطعام الطعام في شهر شعبان
يعد إطعام الطعام من أعظم القربات إلى الله تعالى، وقد جاء ذلك في العديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، فقد قال تعالى في سورة الإنسان: “وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (*) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُورًا، كما ورد في الحديث الصحيح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: “أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا والناس نيام تدخلون الجنة بسلام”.
وجاء في حديث آخر، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: “ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به”، كما كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يثني على مكارم الأخلاق، مثل ضيافة الحجيج التي كان يقوم بها ابن جدعان، رغم كونه من الجاهليين.
وأكد النبي -صلى الله عليه وسلم- كذلك، على أهمية إكرام الضيف قائلاً: “من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه”.
إطعام الطعام أم الصدقة: أيهما أفضل؟
وفيما يخص تساءل الكثيرون عن أيهما أولى: الصدقة أم إطعام الطعام؟، أوضحت دار الإفتاء، أن توزيع المواد الغذائية يعد من الأشكال المشروعة للصدقة، سواء كان ذلك عن طريق تقديم الطعام بعد طبخه أو توزيع المواد الغذائية على المحتاجين.
واستشهدت على ذلك بما روى الصحابي عمرو بن عبسة – رضي الله عنه – عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قوله: “الإسلام طيب الكلام، وإطعام الطعام”



