مقالات

كريم عبدالكريم يكتب: قادرون باختلاف فهل نحن قادرون بأموال رأس الحكمة ؟

كريم عبدالكريم

كريم عبدالكريم يكتب..يشهد الشارع المصري خلال الساعات الماضية حالة من الفرح الشديد بسبب الشراكة الاستراتيجية بين مصر والإمارات العربية المتحدة على مشروع رأس الحكمة التي تقع بالساحل الشمالي من محافظة مطروح.

وفي الحقيق التامة أن هذه الاتفاقية والشراكة بين البلدين، تعتبر المنقذ الأول للكثير من الأمور التي تشهدها البلاد، بعد ما كان للكثير من الأشخاص المحبطين ينتظرون إعلان الجمهورية المصرية إفلاسها خلال الأشهر المقبلة، ولما لا خلال الأسابيع المقبلة.

فتأتي هذه الاتفاقية على أشد المحبطين بالصاعقة على رؤوسهم، التي لا تكل ولا تمل من انتشار الأخبار السلبية بالداخل ” المطحون والعاملون بالشعب المصري”، و ذكرت هؤلاء الطائف لأنهم يبحثون دائمًا على الأخبار الإيجابية، لتعطيهم حتى ولو شعورًا مزيفًا عن ماذا ينتظرهم  في المستقبل.

وعلى غرار مبادرة  قادرون باختلاف التي أقيمت اليوم تحت رعاية وحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، وشاهدنا جميعًا كيف كان تأثير هذه الصفقة على وجه جميع المتواجدين بداخل القاعة، وايضًا عندما وجه السيسي سؤالاً لرئيس البنك المركزي وهو يضحك” أول مرة أشوفك بتضحك انهارده ” لافتًا سيادته أن هذه الضحكة تأتي بسبب الأموال التي سوف تحصل عليها مصر خلال تلك الصفقة.

تلك المبادرة التي يمنحها الرئيس ليلقي الضوء على ” أصحاب الهمم وزوي القدرات الخاصة”، فهل من الممكن أن تأتي هذه المبادرة التي يمنحها الرئيس السيسي ” جبرًا للخواطر” بين هؤلاء الشباب والأطفال، فهل هذا التوقيت مزاملتاً مع توقيع العقود مع رئيس الحكمة هو جبر الله خاطر هذا الرئيس الذي يجبر خواطر الأشخاص بين الناس.

خصوصًا المثل العربي الجميل الذي يقول ”  من سار بين الناس جابرًا للخواطر .. أدركه الله في جوف المخاطر”.

ينتظر الشارع المصري العديد من القرارات التي سوف تتخذها الحكومة بعد توفير أموال ” مشروع رأس الحكمة “، و الجميع على دراية كاملة بالصورة الحقيقة والقرارات التي تتخذها الحكومة المصرية خلال الساعات المقبلة.

وجدير بالذكر أن مشروع رأس الحكمة  “ستتضمن استثمارا أجنبيا مباشرًا بقيمة 35 مليار دولار خلال شهرين وأن هذه الصفقة تتم في إطار قوانين الاستثمار المصرية”.  سوف تتخذ مصر 35% من أرباح هذا المشروع، و الإمارات تتوقع استثمار نحو 150 مليار دولار لتنمية المدينة سيتم ضخها طوال مدة تنفيذ المشروعات.

بقلم كريم عبدالكريم