5 ملامح تكشف قصور حماية الأطفال على إنستجرام وفيسبوك رغم وعود ميتا

تواجه شركة ميتا موجة متصاعدة من الانتقادات خلال السنوات الأخيرة، بسبب ما يُوصف بضعف أنظمة الحماية الموجهة للأطفال والمراهقين على منصاتها، خاصة إنستجرام وفيسبوك ، ورغم إعلان الشركة عن تطوير أدوات أمان متعددة، إلا أن تقارير حقوقية وإعلامية تشير إلى استمرار وجود ثغرات تؤثر على سلامة المستخدمين الأصغر سنًا ومن أهمها :
أولًا: ضعف أنظمة التحقق من العمر
من أبرز المشكلات التي يتم الإشارة إليها هي عدم دقة آليات التحقق من العمر عند إنشاء الحسابات.
ففي كثير من الحالات يمكن للمستخدمين تسجيل أعمار غير حقيقية بسهولة، ما يسمح للأطفال بالدخول إلى بيئات غير مناسبة لأعمارهم دون قيود كافية.
ثانيًا: التعرض لمحتوى غير مناسب
تشير تقارير ، إلى أن خوارزميات التوصية في إنستجرام وفيسبوك قد تدفع أحيانًا محتوى غير ملائم للأطفال، حتى دون بحث مباشر ، وهذا يشمل محتوى يتعلق بالعنف أو السلوكيات الخطرة أو مواد قد تؤثر سلبًا على الصحة النفسية للمراهقين.
ثالثًا: التفاعل مع الغرباء والتنمر الإلكتروني
من المشكلات المتكررة أيضًا تعرض الأطفال لمحاولات تواصل من حسابات مجهولة، بالإضافة إلى انتشار التنمر الإلكتروني ، ورغم وجود أدوات مثل الحظر والإبلاغ، يرى خبراء أن الاستجابة ليست دائمًا كافية أو سريعة لحماية المستخدمين الصغار.
رابعًا: انتقادات للشفافية والاستجابة
تواجه ميتا انتقادات بشأن مستوى الشفافية في الإبلاغ عن المخاطر المرتبطة بالقُصّر، إضافة إلى بطء اتخاذ إجراءات فعالة بعد اكتشاف المشكلات ، وتطالب جهات رقابية بزيادة الرقابة المستقلة وتحسين أدوات السلامة الرقمية.
خامسًا: جهود ميتا لتحسين الحماية
في المقابل، أعلنت الشركة عن عدة إجراءات مثل:
تقييد بعض ميزات الرسائل للمراهقين.
أدوات رقابة أبوية (Parental Controls).
تنبيهات عند الاستخدام المفرط للتطبيقات ، لكن يرى منتقدون أن هذه الإجراءات ما زالت غير كافية مقارنة بحجم المنصة وعدد مستخدميها.
ويبقى ملف حماية الأطفال على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة إنستجرام وفيسبوك، من أكثر القضايا حساسية في العصر الرقمي ، وبينما تؤكد ميتا التزامها بتحسين بيئة الاستخدام، تستمر الدعوات لتعزيز الرقابة وتطوير تقنيات أكثر فعالية لضمان بيئة آمنة للمستخدمين الصغار.



