
يا جماعة، “الوعد حر” والكلمة أمانة،خصوصاً لما تكون طالعة من مؤسسات دولة وبقرارات رسمية.
بقالنا فترة متابعين ملف أراضي مدينة “سفنكس الجديدة”، والوضع هناك فيه لغز محتاج حل سريع عشان الناس تطمن على شقا عمرها.
أعضاء “جمعية الفاروق عمر” مش بيطلبوا المستحيل، ولا بيحاولوا ياخدوا حاجة مش بتاعتهم.
الناس دي معاها قرارات رسمية واضحة وصريحة بتقول إنهم يستحقوا نفس مساحة أراضيهم وبنفس التميز اللي كان معاهم. يعني لا زيادة ولا نقصان، مجرد حق قانوني اتثبت بالورق والمستندات.
السؤال هنا لوزارة الإسكان وهيئة المجتمعات العمرانية:
لما يكون فيه قرار طالع بالتعويض العادل ونفس التميز، ليه لسه فيه تأخير؟
ليه بنسيب الناس في دوامة من القلق والانتظار، وهما أصلاً شركاء في التنمية وعايزين يعمروا ويبنوا؟
إحنا لما بنفتح الملف ده، مش بننتقد لمجرد النقد، إحنا بنساند الحق. مدينة سفنكس واعدة، وموقعها عبقري، وعشان المشروع ده ينجح بجد، لازم ملفات الملكية والتعويضات تتقفل بالعدل. الناس في “جمعية الفاروق عمر” صابرين، ومنتظرين إنصاف الوزارة عشان يحسوا إن استثمارهم في أمان.
يا سيادة وزيرة الإسكان، الملف ده مش محتاج أكتر من “تفعيل” القرارات الموجودة في الأدراج. الناس دي حطت تحويشة عمرها في الأرض دي، وحقهم إنهم ياخدوا أراضيهم “بنفس التميز” زي ما اتقال لهم بالظبط.
العدل مش بس إنك تديني حقي، العدل إنك تديهولي في وقته وبنفس القيمة اللي اتفقنا عليها. نتمنى نشوف تحرك سريع ينهي الأزمة دي، عشان “سفنكس الجديدة” تبدأ بداية نضيفة بجد، قوامها الثقة بين الدولة والمواطن.



