
في قلب مدينة الشيخ زايد، ليس مجرد صرح طبي جديد يطاول السماء، بل هو “نقطة ومن أول السطر” في حياة آلاف السيدات. كنت اليوم في زيارة لمستشفى “بهية” بفرعها الجديد، ولم أرَ مجرد أجهزة طبية معقدة أو جدران صماء، بل رأيت منظومة تُدار “بالحب” قبل الطب.
أكثر من مجرد مستشفى
ما يميز “بهية الشيخ زايد” ليس فقط كونه صرحاً طبياً عالمياً على أرض مصرية، بل تلك التفاصيل الصغيرة التي تُشعر المريضة أنها “محاربة” وليست مجرد حالة طبية. من لحظة الدخول، تستقبلك الابتسامة التي تكسر حدة الرهبة، وفي كل ركن تجد دقة متناهية تعكس حرصاً على تقديم خدمة تليق بسيدات مصر.
العلاج الهرموني.. الأمل الذي يحتاج للدعم
خلال جولتي، توقفت عند ملف غاية في الأهمية، وهو “العلاج الهرموني”. هذا النوع من العلاج يمثل حائط الصد الأول لمنع ارتداد المرض، وهو رحلة طويلة قد تمتد لسنوات بعد العمليات الجراحية أو الكيماوي.
ورغم أهميته القصوى، إلا أن تكلفته والاستمرارية عليه تشكل عبئاً كبيراً. وهنا يأتي دورنا كمتكاتفين؛ فالدعوة مفتوحة لكل صاحب قلب رحيم للمساهمة في توفير هذا العلاج. إن تبرعك للعلاج الهرموني ليس مجرد مبلغا ماليًا، بل هو “صك أمان” يضمن للمحاربة استكمال رحلة تعافيها بسلام ودون انقطاع.
دعوة للقلوب العامرة
إن “بهية” قامت على أكتاف المتبرعين، وتستمر بدعمهم. فرع الشيخ زايد اليوم يقف شاهداً على ما يمكن أن يفعله المصريون حين يتحدون من أجل الخير.
ختاماً.. خرجت من المستشفى وأنا أشعر بالفخر أن لدينا في مصر مثل هذا المستوى من الاحترافية والإنسانية. تحية لكل القائمين على هذا الصرح، ودعوة لكل مقتدر: “بهية في انتظار دعمكم.. لتظل ضحكة سيداتنا منورة بيوتنا”.



