اخبار مصرمحافظات

بأيدي المتطوعين.. ملحمة تكافل بالمنيا لدعم الفئات الأكثر احتياجاً

وفاء رمضان

في لفتة إنسانية تعكس روح التكافل الاجتماعي خلال شهر رمضان المبارك، نظمت وحدة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان بمحافظة المنيا مبادرة خيرية لتوزيع شنط رمضان على عدد من الأسر الأولى بالرعاية في مختلف مراكز وقرى المحافظة، وذلك في إطار الجهود المجتمعية الرامية إلى دعم الفئات الأكثر احتياجًا وتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهلهم.

دعم مجتمعي للأسر الأولى بالرعاية

وشهدت المبادرة مشاركة عدد من المتطوعين وأعضاء الوحدة، الذين حرصوا على الوصول إلى الأسر المستحقة في عدد من المناطق داخل المحافظة، حيث تم توزيع شنط رمضان التي تحتوي على مجموعة من السلع الغذائية الأساسية التي تحتاجها الأسر خلال الشهر الكريم، مثل الأرز والسكر والزيت والمكرونة وبعض المواد التموينية الأخرى.

وأكد المشاركون في المبادرة أن هذه الخطوة تأتي في إطار الدور المجتمعي الذي تقوم به وحدة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، والتي لا يقتصر عملها فقط على التوعية بخطورة الإدمان أو تقديم الدعم العلاجي، بل يمتد أيضًا إلى المشاركة الفعالة في الأنشطة المجتمعية والإنسانية التي تعزز روح التضامن بين أفراد المجتمع.

العمل التطوعي ركيزة أساسية في المبادرات المجتمعيةوأوضح القائمون على المبادرة أن العمل التطوعي يمثل ركيزة أساسية في الأنشطة التي تنفذها الوحدة، حيث يشارك عدد من الشباب المتطوعين في تنظيم وتوزيع المساعدات، انطلاقًا من إيمانهم بأهمية دعم المجتمع والمساهمة في إدخال الفرحة على قلوب الأسر البسيطة خلال شهر رمضان المبارك.

وأضافوا أن روح التعاون بين المتطوعين ساهمت في إنجاح عملية التوزيع، حيث تم إعداد وتجهيز الشنط الغذائية مسبقًا ثم توزيعها بطريقة منظمة لضمان وصولها إلى أكبر عدد ممكن من الأسر المستحقة.

إدخال البهجة على قلوب الأهاليمن جانبهم، أعرب عدد من الأهالي المستفيدين من المبادرة عن سعادتهم الكبيرة بهذه اللفتة الإنسانية، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تعكس روح التكافل والتراحم التي يتميز بها المجتمع المصري، خاصة خلال شهر رمضان الذي تتجلى فيه قيم العطاء والتعاون.

وأشاروا إلى أن هذه المساعدات تسهم في تخفيف الأعباء المعيشية وتوفر جزءًا من احتياجات الأسرة الأساسية، ما يساعدهم على قضاء الشهر الكريم في أجواء أكثر استقرارًا.

استمرار المبادرات الخيريةوأكد منظمو المبادرة أن مثل هذه الأنشطة لن تتوقف عند توزيع شنط رمضان فقط، بل ستستمر من خلال تنفيذ عدد من الفعاليات والمبادرات المجتمعية التي تهدف إلى دعم الأسر البسيطة ونشر ثقافة العمل التطوعي، مشددين على أن الخير والعمل الإنساني سيظل دائمًا حاضرًا بجهود المتطوعين الذين يسابقون الزمن لخدمة مجتمعهم والمساهمة في رسم البسمة على وجوه الآخرين.