اتصالات وتكنولوجيااخبار مصر

بعد انسحاب “نتفليكس”.. دمج “HBO Max” وبارماونت بلس

اشرف انور

بعد تطورات انسحاب نتفليكس الأسبوع الماضي، والتي جعلت باراماونت سكاي دانس على وشك الاستحواذ على وارنر بروس ديسكفري، بتنا نعرف الآن المزيد عن مستقبل خدمات البث المباشر باراماونت بلس وإتش بي أو ماكس، وأوضح ديفيد إليسون، الرئيس التنفيذي لشركة باراماونت، خلال مكالمة مع المستثمرين، أن الخطة تقضي بدمج الخدمتين في خدمة واحدة.

دمج الخدمتين

 

وفقا لموقع “forbes”، قال إليسون خلال المكالمة: “كما ذكرنا، نخطط لدمج الخدمتين، مما يمنحنا اليوم ما يزيد قليلاً عن 200 مليون مشترك في خدمة البيع المباشر للمستهلكين، نعتقد أن هذا يضعنا في موقع يؤهلنا للمنافسة مع الشركات الرائدة في هذا المجال.”

وتابع إليسون قائلاً: “في باراماونت، بحلول منتصف هذا العام، سنكون قد أكملنا دمج خدماتنا الثلاث ضمن منصة موحدة”، وأوضح نهج الشركة في الأشهر المقبلة قائلاً: “نعتقد أن العرض المدمج، بالنظر إلى حجم المحتوى وما يمكننا تقديمه من الناحية التقنية، سيضعنا في موقع يسمح لنا بمنافسة أكبر الشركات في مجال البيع المباشر للمستهلك.”

الاستحواذ على شركة وارنر بروس ديسكفري

 

في الأسبوع الماضي، فازت شركة باراماونت سكاي دانس بمزايدة الاستحواذ على شركة وارنر بروس ديسكفري بعد انسحاب نتفليكس، وتستحوذ باراماونت على شركة الترفيه في صفقة بقيمة 110 مليارات دولار، ستدمج عمليات البث المباشر ومكتبات المحتوى الخاصة بها، ولا يزال هذا الاندماج الإعلامي خاضعًا لموافقة الجهات التنظيمية.

من الواضح أن دمج Paramount Plus و HBO Max في منصة بث واحدة سيضع عروض HBO Max مثل The Pitt و Euphoria و House of the Dragon جنبًا إلى جنب مع عروض Paramount Plus مثل Landman و Survivor و South Park.

كانت نتفليكس قد أبرمت صفقة للاستحواذ على وارنر بروس، عندما شن إليسون، نجل الملياردير لاري إليسون، عرضًا عدائيًا للاستحواذ على باراماونت، وبعد أسابيع من المفاوضات، انسحبت نتفليكس من حرب المزايدة، حيث صرح الرئيسان التنفيذيان المشاركان، تيد ساراندوس وجريج بيترز، بأن الشركة “لطالما كانت إضافة قيمة بالسعر المناسب، وليست ضرورة حتمية مهما كان الثمن”، ولا تزال الصفقة البالغة قيمتها 110 مليارات دولار بحاجة إلى موافقة مساهمي وارنر بروس، كما يجب أن تخضع لموافقة هيئات مكافحة الاحتكار، التي قد تُبدي تحفظات بشأن احتمال انخفاض المنافسة، ما يعني خيارات أقل وأسعارًا أعلى للمستهلكين.