
أيام قليلة تفصلنا عن شهر رمضان المبارك، وهي الفرصة السنوية التي يسعى المسلمون لاغتنامها بالعبادة والتقرب إلى الله، وعلى رأس تلك العبادات “الصيام”، وعلى الرغم من أن الصيام فرض على كل مسلم بالغ عاقل إلا أن هناك بعض الأشخاص الصيام يضر بحالتهم الصحية ويمكن أن يعرض حياتهم للخطر، وفي السطور التالية سنتعرف على الأشخاص الممنوعون طبيًا من الصيام.
من هم الممنوعون طبياً من صوم رمضان؟
-مرضى السكري: أوضحت جامعة ستانفورد أن هناك نحو 90 مليون مسلم حول العالم مصابون بداء السكري، ويُعتقد أن ما يقرب من 80% منهم يصومون خلال رمضان، لكن الأطباء وعلماء الدين ينصحون مرضى السكري غير المسيطر عليه بعدم الصيام.
وأوضح موقع Hospitalsmagazine أنه بالنسبة لمرضى السكري من النوع الأول، الذين يعانون من انخفاض مستوى السكر في الدم وعدم إنتاج كمية كافية من الأنسولين، قد يؤدي الصيام إلى زيادة تحلل الجليكوجين والكيتونات، مما يؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم.
أما مرضى السكري من النوع الثاني، فقد يواجهون انخفاضًا حادًا في مستوى السكر خلال ساعات الصيام بسبب قلة تناول الطعام، وقد يصابون بالجفاف أو تجلط الدم نتيجة نقص السوائل
-مرضى القلب والأوعية الدموية: أكدت جامعة ستانفورد أنه لا ينبغي للمرضى الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية الحادة أو غير المُسيطر عليها جيدًا الصيام. ويشمل ذلك المرضى الذين خضعوا مؤخرًا لتدخلات قلبية أو جراحية، أو الذين أصيبوا باحتشاء عضلة القلب مؤخرًا، أو الذين يعانون من قصور القلب المتفاقم، أو الذين لا يتحكمون بارتفاع ضغط الدم لديهم.
-مرضى الكلى: تختلف حالات أمراض الكلى، من حصوات والتهابات إلى الفشل الكلوي، وليس جميع المرضى ممنوعون من الصيام، بل هناك حالات محددة يجب عليها الامتناع ، منهم مرضى الفشل الكلوي لأن امتناعهم عن شرب السوائل لفترة طويلة قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة. المسألة هنا ليست في القدرة على الصيام من عدمها، بل في المشاكل التي قد تنجم عنه، وأيضًا مرضى غسيل الكلى وتليف الكبد
-مرضى ارتفاع ضغط الدم: بالنسبة للمرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم غير المُسيطر عليه أو يتناولون أدوية يجب أخذها في أوقات مُحددة، فقد يُؤثر الصيام سلبًا على حالتهم الصحية، ويفضل عدم الصوم.
-مرضى اضطرابات الجهاز الهضمي: وفقًا لموقع Dalilimedical، يُنصح مرضى القرحة أو ارتجاع المريء بعدم الصيام، إذ قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض وتهيج المعدة. كما يُعد الصيام محفوفًا بالمخاطر لمرضى التهاب القولون التقرحي أو داء كرون، خصوصًا أثناء النوبات أو لمن يحتاجون إلى تناول أدوية منتظمة
مرضى الأمراض المتقدمة: يحتاج مرضى السرطان، خصوصًا من يخضعون للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي، إلى تغذية وترطيب مستمرين، ما يجعل الصيام غير مناسب لهم. كما قد يواجه المصابون باضطرابات عصبية، مثل الصرع، أو من يتبعون جداول أدوية صارمة، مضاعفات صحية عند الصيام، لذلك يُنصح بعدم صيام رمضان للحفاظ على سلامتهم.
مرضى الأمراض المزمنة: قد يجد المرضى الذين يعانون من أمراض تنفسية حادة، كالربو الحاد أو الفشل التنفسي، أن الصيام يُفاقم أعراضهم. لذا، من الأفضل لهم عدم الصوم خصوصا مرضى الالتهاب الرئوي، ومرضى الربو الشعبي الذين يعانون من هبوط الدورة الدموية، ومرضى الأزمة الرئوية في حالة الاحتياج الشديد للبخاخ، و مرضى الربو الذين يحصلون على أسطوانات الأكسجين.




