محافظ المنيا يزور مطرانية سمالوط للأقباط الأرثوذكس للتهنئة بعيد الميلاد

قام اللواء محافظ المنيا بزيارة مطرانية سمالوط للأقباط الأرثوذكس، لتقديم التهنئة بمناسبة عيد الميلاد المجيد، وذلك في إطار تعزيز روح المحبة والتآخي وترسيخ قيم المواطنة والوحدة الوطنية.
وكان في استقبال المحافظ نيافة الحبر الجليل الأنبا بفنوتيوس، مطران سمالوط، ولفيف من قيادات الكنيسة، الذين رحّبوا بالزيارة، معربين عن تقديرهم لهذه اللفتة التي تعكس عمق العلاقات الوطنية بين أبناء الوطن الواحد.وخلال اللقاء، قدّم محافظ المنيا التهنئة بعيد الميلاد المجيد، متمنيًا أن يعيد الله هذه المناسبة على مصر وشعبها بمزيد من الخير والسلام والاستقرار.وأكد المحافظ أن الأعياد الدينية تمثل مناسبة وطنية تجمع المصريين جميعًا، وتعكس روح التلاحم والتكاتف بين أبناء الوطن، مشددًا على أهمية استمرار التعاون والتواصل بين مؤسسات الدولة والكنيسة بما يخدم الصالح العام ويحافظ على وحدة النسيج الوطني المصري.
واصل اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، جولته الميدانية بمركز أبوقرقاص، حيث تفقد مدرسة «بني حسن الشروق» الابتدائية الجديدة، وذلك لمتابعة انتظام سير العملية التعليمية، والتأكد من توفير بيئة تعليمية ملائمة ومستقرة للتلاميذ داخل المؤسسات التعليمية بالمحافظة.
انتظام سير العملية التعليمية
وخلال جولته داخل أروقة المدرسة، حرص المحافظ على تفقد عدد من الفصول الدراسية، والتحاور مع التلاميذ للاطمئنان على مستواهم الدراسي ومدى استيعابهم للمناهج، كما استمع إلى آراء المعلمين حول سير اليوم الدراسي، مشددًا على أهمية الالتزام بالجدول الدراسي وتفعيل الأنشطة التربوية التي تسهم في بناء شخصية الطفل. كما تفقد المحافظ المرافق الملحقة بالمدرسة من دورات مياه وفناء مدرسي وقاعات الأنشطة، للتأكد من جاهزيتها وتوافر سبل الراحة والأمان للطلاب.
وأوضح اللواء كدواني أن قطاع التعليم يأتي على رأس أولويات الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن المحافظة لا تدخر جهدًا في دعم المنظومة التعليمية ورفع كفاءة المدارس، خاصة في القرى المستهدفة من المبادرات القومية، لضمان وصول الخدمة التعليمية بجودة عالية لكافة أبناء المحافظة، مؤكدًا أن الاستثمار في التعليم هو السبيل الوحيد لتحقيق التنمية المستدامة المنشودة.
ومن جانبه، استعرض صابر عبد الحميد، وكيل وزارة التربية والتعليم بالمنيا، الإمكانيات الإنشائية والتعليمية للمدرسة، موضحًا أن المدرسة تضم 855 تلميذًا وتلميذة موزعين على 20 فصلًا دراسيًا مجهزًا، كما تشتمل على «مناهل المعرفة»، ومعمل للتطوير التكنولوجي، ومكتبة عامة لتنمية مهارات القراءة، إلى جانب حجرة للاقتصاد المنزلي، وأخرى للمجال الصناعي، بهدف تنمية المواهب اليدوية والفنية لدى التلاميذ منذ الصغر.



