سهير أشهر صانعة فخار تعلمت الصنعة فى عمر 3 سنوات وراثة عن عائلتها

أيادى تلامس الأشياء فتحولها فى النهاية إلى منتج بديع من عمل يدوى اعتمد على المهارة والدقة، ليثبت أن الأعمال اليدوية لا تقتصر على الرجال فقط بل تبدع فيها الفتيات وتتفرد فى بعضها مثل صناعة الشال والرسم على الأوانى النحاسية والأشكال المعدنية.
فهنا فى قنا لم تتعارض العادات والتقاليد مع عمل الفتيات فى المجال اليدوى ولاسيما أنه يتم داخل منازل أو مشروعات تابعة لجمعيات تضامن اجتماعى.
ويطلقون على العمل اليدوى مجال الستر الذى يستر الفتيات ويوفر لهم فرص عمل وهن فى المنازل.
ومن الجنوب إلى الشمال نافست الفتيات بعضهن فى أعمال الهاند ميد وفن الأركيت، وكذلك صناعة الفخار بمدينة نقادة وصناعة الخزف بقرية المحروسة وهو أول مشروع بشمال قنا لصناعة الخزف.
ثم صناعة السجاد من الحرير فى مشروع متكامل لإنتاج الحرير من دودة القز بعد تربيتها على أشجار التوت المتقزم فى واحدة من أكبر مزارع الحرير فى صعيد مصر.
بالإضافة إلى عمل الفتيات فى صناعة الملابس أيضًا والإكليم والأدوات المنزلية من الخزف والفخار التى يحتاجها المنازل القنائية.



