من هي طاهرة لهيطة التي اصاب خبر وفاتها الجميع بصدمه

حالة من الحزن خيمت على عدد كبير من رواد الـ«سوشيال ميديا» بعد انتشار خبر وفاة الدكتورة طاهرة لهيطة، أستاذ أمراض الجلدية والتجميل بالقصر العيني، إذ تعد واحدة من أشهر استشاريي الجلدية بمصر، التي رحلت عن عالمنا صباح أمس الأحد، تاركة خلفها مخزونا كبيرا من المحبة في قلوب كل من تعامل معها، نتيجة لطيب خلقها وأعمالها الخيرية الكثيرة التي أخفت أغلبها عن الجميع، ونستعرض واحدًا منها في السطور التالية.
حالة من الحزن خيمت على عدد كبير من رواد الـ«سوشيال ميديا» بعد انتشار خبر وفاة الدكتورة طاهرة لهيطة، أستاذ أمراض الجلدية والتجميل بالقصر العيني، إذ تعد واحدة من أشهر استشاريي الجلدية بمصر، التي رحلت عن عالمنا صباح أمس الأحد، تاركة خلفها مخزونا كبيرا من المحبة في قلوب كل من تعامل معها، نتيجة لطيب خلقها وأعمالها الخيرية الكثيرة التي أخفت أغلبها عن الجميع، ونستعرض واحدًا منها في السطور التالية.
بعد وفاة الدكتورة طاهرة لهيطة، تحولت صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» إلى دفتر عزاء من كل محبيها ومتابعيها، إذ كتب أحدهم: «البقاء والدوام لله ربنا يغفر لها ويرحمها ويسكنها فسيح جناته ويجعل قبرها روضة من رياض الجنة اللهم امين خالص العزاء لجميع محبيها»، وكتب آخر: «ربنا يغفر لها ويرحمها ويسكنها الفردوس الأعلى من الجنه ويجازيها كل خير ويلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون».
ومن وسط منشورات النعي والرثاء الكثيرة، كتب أحد أصدقاء الدكتورة طاهرة لهيطة، ويُسمى ياسر عبده، ناعيًا الراحلة، وكاشفًا سر عمل خيري لها قبل وفاتها كانت قد أخفته عن الجميع، وهو التكفُّل بإطعام الطلبة المغتربين، إذ كتب: «كنت قد نشرت منذ 4 أشهر تقريبًا أن دكتورة فاضلة قد تكفلت بإطعام الطلبة المغتربين ورفضت ذكر اسمها.. العلم حسبة لله وحده.. هذه الدكتورة الفاضلة هي د/ طاهرة لهيطة، أستاذ الجلدية والتجميل بالقصر العيني وهي الآن في ذمة الله فأسألكم الدعاء لها بالمغفرة والرحمة فوالله إنه كان لها من اسمها نصيبًا».
لهيطة، تحولت صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» إلى دفتر عزاء من كل محبيها ومتابعيها، إذ كتب أحدهم: «البقاء والدوام لله ربنا يغفر لها ويرحمها ويسكنها فسيح جناته ويجعل قبرها روضة من رياض الجنة اللهم امين خالص العزاء لجميع محبيها»، وكتب آخر: «ربنا يغفر لها ويرحمها ويسكنها الفردوس الأعلى من الجنه ويجازيها كل خير ويلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون».
ومن وسط منشورات النعي والرثاء الكثيرة، كتب أحد أصدقاء الدكتورة طاهرة لهيطة، ويُسمى ياسر عبده، ناعيًا الراحلة، وكاشفًا سر عمل خيري لها قبل وفاتها كانت قد أخفته عن الجميع، وهو التكفُّل بإطعام الطلبة المغتربين، إذ كتب: «كنت قد نشرت منذ 4 أشهر تقريبًا أن دكتورة فاضلة قد تكفلت بإطعام
ورفضت ذكر اسمها.. العلم حسبة لله وحده.. هذه الدكتورة الفاضلة هي د/ طاهرة لهيطة، أستاذ الجلدية والتجميل بالقصر العيني وهي الآن في ذمة الله فأسألكم الدعاء لها بالمغفرة والرحمة فوالله إنه كان لها من اسمها نصيبًا».



