
شهدت قرية كوم أبو خلاد التابعة لمركز ناصر بمحافظة بني سويف واقعة مؤثرة، حيث توفي «محمود حامد» مدير مدرسة، في مشهد إنساني مهيب أثناء أدائه صلاة التراويح داخل أحد مساجد القرية، في واقعة تجسد معنى وفاة أثناء الصلاة التي تركت أثرًا عميقًا في نفوس الأهالي.
صلاة التراويح داخل أحد مساجد القرية
وبحسب شهود عيان، فإن الراحل كان يؤدي صلاة التراويح بشكل طبيعي وسط المصلين، قبل أن يسقط بشكل مفاجئ أثناء سجوده، ما أثار حالة من الذهول داخل المسجد، حيث سارع المصلون لمحاولة إسعافه وإنقاذه، إلا أن محاولاتهم لم تكلل بالنجاح، ليتأكد بعدها خبر وفاة أثناء الصلاة في لحظات قليلة.
وتحولت أجواء صلاة التراويح داخل المسجد إلى حالة من الحزن الشديد، حيث خيمت مشاعر الصدمة على الحاضرين، خاصة أن الفقيد كان يتمتع بسيرة طيبة بين أبناء قرية كوم أبو خلاد، وعُرف عنه الالتزام وحسن الخلق، ما جعل خبر وفاة أثناء الصلاة ينتشر سريعًا بين الأهالي الذين عبروا عن حزنهم العميق.
وأكد عدد من أهالي القرية أن الراحل كان مثالًا يُحتذى به في الأخلاق والتفاني في العمل، حيث شغل منصب مدير مدرسة وترك بصمة واضحة في المجال التعليمي، إلى جانب حرصه الدائم على أداء صلاة التراويح والالتزام بالشعائر الدينية، وهو ما جعل واقعة وفاة أثناء الصلاة تحمل طابعًا إنسانيًا خاصًا بين الجميع.
كما أشار المقربون إلى أن الراحل كان حاضرًا بشكل دائم في المناسبات الدينية والاجتماعية، وكان معروفًا بحبه للخير ومساعدة الآخرين، وأن وفاته خلال سجوده في صلاة التراويح اعتبرها الكثيرون من علامات حسن الخاتمة، خاصة مع وفاته في لحظة روحانية خالصة.
وتوافد عدد كبير من أهالي بني سويف وقرية كوم أبو خلاد لتقديم واجب العزاء، مؤكدين أن رحيل مدير مدرسة بهذه الصورة ترك أثرًا كبيرًا، وأن مشهد وفاة أثناء الصلاة سيظل عالقًا في أذهان كل من شهده، لما يحمله من دلالات إيمانية عميقة.
وتبقى واقعة وفاة أثناء الصلاة، خاصة خلال صلاة التراويح وأثناء سجوده، من المشاهد التي تلامس القلوب وتثير مشاعر التأثر، حيث يرى كثيرون أنها تعكس نهاية طيبة، وتُجسد قيمة الالتزام الديني، فيما ودعت بني سويف أحد أبنائها المخلصين من قيادات التعليم، الذي رحل تاركًا خلفه سيرة عطرة وذكرى لا تُنسى.



