اتصالات وتكنولوجيااخبار مصر

نقص تاريخى فى رقائق الذاكرة بسبب الطلب الهائل على الذكاء الاصطناعى

اشرف انور

يشهد العالم أزمة غير مسبوقة في توريد رقائق الذاكرة، حيث يتجاوز الطلب المتزايد من نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة قدرات الإنتاج الحالية بشكل كبير، مما يهدد بتأخير مشاريع مراكز البيانات وارتفاع التكاليف إلى مستويات قد تجعل بعض التوسعات غير ممكنة اقتصاديًا.

وفقًا لتقرير نشر على موقع بلومبرج في قسم التكنولوجيا، فإن الطلب المتسارع على رقائق الذاكرة عالية السعة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي يدفع الشركات المصنعة إلى حدودها، مع توقعات بأن يستمر النقص لفترة طويلة بسبب تعقيد عمليات التصنيع والاستثمارات الهائلة المطلوبة.

تداعيات النقص على الصناعة

يؤثر هذا النقص بشكل مباشر على شركات مثل إنفيديا وإيه إم دي، حيث ترتفع أسعار الرقائق وتتأخر مشاريع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مما يعيق التقدم في مجالات متعددة مثل التدريب على النماذج الكبيرة والتطبيقات السحابية، وتشمل الجهود زيادة الإنتاج وتطوير تقنيات بديلة، لكن الخبراء يحذرون من أن التعويض السريع غير واقعي، وقد يستمر التأثير لسنوات.

ويؤدي النقص إلى ارتفاع أسعار الهواتف والحواسيب والسيارات الكهربائية، مع تحذيرات من قادة شركات مثل أبل وتسلا من تأثيره على الربحية والجدول الزمني لتطوير الذكاء الاصطناعي، بينما تشمل الجهود زيادة الإنتاج وتطوير تقنيات بديلة، لكن الخبراء يرون أن الإغاثة قد تستغرق أكثر من عام، مما يبطئ التقدم التكنولوجي العالمي.