اخبار مصراقتصاد

الحرب بالشرق الأوسط تدفع سعر الذهب للصعود محلياً وعالمياً.. عيار 21 بكام؟

وفاء رمضان

ارتفعت أسعار الذهب في الأسواق المحلية والعالمية اليوم الأحد 1 مارس 2026، وسط قلق المستثمرين من تأثير التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي. 

أسعار الذهب اليوم الأحد: 

سعر الذهب عيار 24: 8490 جنيه.

سعر الذهب عيار 21: 7425 جنيه.

سعر الذهب عيار 18: 6365 جنيه.

سعر الذهب عيار 14: 4950 جنيه.

سعر الذهب عيار 10: 3535 جنيه.

سعر الأوقية (الأونصة): 263,940 جنيه.

سعر الجنيه الذهب: 59,400 جنيه

الأسعار العالمية

سجل الذهب ارتفاعاً عالمياً بنسبة 1.81% ليصل إلى نحو 5,278 دولار للأونصة، ما يعادل نحو 31.1 جرام من عيار 24، وفق آخر بيانات وكالة بلومبرج.

تأثير الحرب على الأسعار

المستثمرون لجأوا إلى الذهب كملاذ آمن تحسباً لأي صدمة اقتصادية محتملة بسبب الحرب في الشرق الأوسط، خاصة مع احتمال تعطل إمدادات النفط من مضيق هرمز وارتفاع المخاطر الجيوسياسية. 

المخاوف ساهمت في زيادة الطلب على الذهب، ما دفع بأسعاره محلياً وعالمياً للارتفاع خلال عطلة نهاية الأسبوع.

بشكل عام، تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران يعزز مكانة الذهب كملاذ آمن، ويؤكد تأثير الأحداث الجيوسياسية على الأسواق المالية العالمية والمحلية.

مع تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، تتجه الأسواق العالمية إلى مرحلة من التقلبات، خاصة في أسواق العملات والطاقة وأصول الملاذ الآمن.

تحركات سوق العملات

استمرار الأزمة في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى صعود الدولار الأمريكي مقابل معظم العملات الرئيسية، في ظل ارتفاع المخاطر الجيوسياسية. 

الطلب على الملاذات الآمنة

الفرنك السويسري والذهب والفضة يشهدون طلباً متزايداً من المستثمرين الباحثين عن الملاذ الآمن، خاصة بعد ارتفاع الذهب بنسبة 22% منذ بداية 2026.

 كما يمكن أن تستفيد سندات الخزانة الأمريكية من زيادة الطلب، في حين يواصل البيتكوين فقدان قيمته، حيث خسر 2% يوم أمس السبت وفقد أكثر من ربع قيمته خلال الشهرين الماضيين.

التأثير العام على الأسواق

الأزمة الحالية تؤكد أن أي تصعيد طويل في الشرق الأوسط لن يقتصر أثره على أسواق الطاقة فقط، بل سيمتد ليشمل العملات، الأسهم، وأصول الملاذ الآمن عالمياً، ما يضع المستثمرين أمام تحديات جديدة ويزيد من الحاجة لمتابعة التطورات الجيوسياسية بشكل لحظي