توزيع 60 مليون وجبة خلال رمضان لتعزيز الحماية الاجتماعية

في إطار جهود الدولة المصرية لتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية وتحقيق الأمن الغذائي للفئات الأكثر احتياجًا، أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي عن استهداف توزيع 60 مليون وجبة غذائية طوال شهر رمضان المبارك، من خلال نقاط الإطعام المنتشرة في مختلف محافظات الجمهورية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية متكاملة تهدف إلى دعم الأسر الأولى بالرعاية، وتخفيف الأعباء المعيشية عنها خلال الشهر الكريم.
مبادرة «الإطعام».. دعم غذائي يومي
تُعد مبادرة «الإطعام» إحدى المبادرات المهمة التي تنفذها وزارة التضامن الاجتماعي بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، حيث تستهدف توفير وجبات غذائية ساخنة بشكل يومي للأسر الأكثر احتياجًا
.وتعتمد المبادرة على شبكة واسعة من نقاط الإطعام والمطابخ المجتمعية، بما يضمن وصول الوجبات إلى المستحقين في القرى والمراكز والمدن على مستوى الجمهورية.
وتمثل هذه المبادرة نموذجًا عمليًا للتكافل الاجتماعي، حيث يتم توزيع الوجبات وفق آليات منظمة تضمن العدالة في الوصول إلى الفئات المستحقة، مع مراعاة معايير الجودة والسلامة الغذائية.
تمكين المرأة المعيلة
لا يقتصر دور المبادرة على توفير الغذاء فحسب، بل تمتد آثارها الإيجابية إلى الجانب الاقتصادي والاجتماعي، من خلال إتاحة فرص عمل للمرأة المعيلة داخل المطابخ المشاركة في تنفيذ المبادرة
.وتسهم هذه الخطوة في دعم السيدات المعيلات وتحسين مستوى دخلهن، بما يعزز استقلاليتهن الاقتصادية ويمنحهن فرصة للمشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع.
كما تعكس هذه الآلية توجه الدولة نحو ربط برامج الدعم بالحماية الاجتماعية الشاملة، التي تجمع بين المساندة المباشرة والتمكين الاقتصادي.
شراكة بين الدولة والمجتمع الأهلي
تعتمد مبادرة «الإطعام» على شراكات مؤسسية فعالة بين أجهزة الدولة ومؤسسات المجتمع الأهلي، بما يعزز التكامل بين الجهود الحكومية والمبادرات المجتمعية.
ويؤكد هذا التعاون أهمية العمل المشترك في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصة ما يتعلق بالقضاء على الجوع وتعزيز الأمن الغذائي.
وتحرص وزارة التضامن الاجتماعي على متابعة تنفيذ المبادرة ميدانيًا، لضمان كفاءة الأداء وجودة الوجبات المقدمة، مع الالتزام بالضوابط الصحية والتنظيمية.
تعزيز الأمن الغذائي خلال الشهر الكريم
يأتي استهداف توزيع 60 مليون وجبة خلال رمضان تأكيدًا لحرص الدولة على دعم الفئات الأكثر احتياجًا، وضمان حصولها على غذاء آمن ومتكامل خلال الشهر الفضيل.
وتجسد هذه المبادرة رؤية الدولة في تعزيز قيم التضامن والتكافل، وتوفير شبكة أمان اجتماعي فعّالة، تسهم في تحقيق الاستقرار المجتمعي وتحسين جودة الحياة للمواطنين.



