اخبار مصرمحافظات

تأييد عقوبة السجن المشدد لـ5 أشقاء بينهم 3 سيدات

وفاء رمضان

أصدرت محكمة استئناف العدوة فى المنيا، اليوم، حكما بتأييد عقوبة السجن المشدد 3 سنوات، بحق 5 اشخاص بينهم 3 سيدات مقيمين جميعا بمركز مطاى، ورفض الطعن المقدم منهم، لقيامهم بتزوير محررات الرسمية للحصول على ميراث شخص اخر بأحدى محافظات جنوب الصعيد دون وجه حق وعلى غير الحقيقة، والحصول على مبالغ مالية من البنوك، بدائرة المركز، وذلك فى غضون عام 2022.

استئناف العدوة فى المنيا

عقدت هيئة المحكمة جلستها اليوم، برئاسة المستشار عبدالرحمن محمد عبدالحافظ، وعضوية المستشارين علاء الدين عامر أحمد، ومحمد فتحى السيد عبدالعزيز، وأمانة سر محمد جمعة، وخالد محمد عبدالغنى، وقامت باستعراض قرار الاحالة والحكم السابق صدوره، واصدرت حكمها حضوريا على المتهمين ومصادرة المضبوطات المحرزة.

ترجع احداث الوقائع انه فى غضون عام 2022، قام المتهمين، «هلال، ع، أ»، و«شعبان، ع، أ»، وكلا من «عنايات، ع، أ، ح»، و«سعدية، ع، أ»، و«كاملة، ع، أ»، بتزوير محررات رسمية قيد عائلى وشهادات ميلاد منسوبة لاحد الاشخاص الذى توفى باحدى محافظات جنوب الصعيد، للحصول على ميراث ما بين املاك ومبالغ مالية بالبنوك، وتمكنوا من ذلك، دون وجه حق.

وقد تمكنت الاجهزة الامنية من كشف ملابسات الواقعة واحالة المتهمين إلى النيابة العامة، التى تولت التحقيقات معهم.

كان المستشار أسامة أبوالخير، المحامى العام الأول لنيابات شمال المنيا، قد أحال المتهمين للمحاكمة الجنائية، لاتهامهم بالتزوير فى محررات رسمية، مطالبًا بتطبيق مواد قانون العقوبات على المتهمين.

وجرى محاكمة المتهمين فى ديسمبر الماضى وصدرت احكام بالسجن المشدد 3 سنوات لكلا منهم، وقد استأنفوا الاحكام وتم محكمته اليوم وصدرت الاحكام بحقهم. 

حزن في المنيا بعد رحيل اللواء مصطفى خليل في حادث انقلاب سيارة 

 

على جانب أخر سادت حالة من الحزن بين أهالي محافظة المنيا، اليوم الثلاثاء، عقب تلقيهم نبأ وفاة اللواء الدكتور مصطفى خليل كامل بـمديرية الأمن بسوهاج، الذي وافته المنية إثر حادث انقلاب سيارته أثناء تأدية الواجب الوطني بمحافظة سوهاج.

حزن في المنيا لرحيل اللواء مصطفى خليل.. موعد ومكان الجنازة

تدرج اللواء مصطفى خليل في عدة مناصب أمنية رفيعة بمحافظة المنيا، قبل أن ينتقل للعمل مفتشاً بوزارة الداخلية في محافظة سوهاج.

ولم تقتصر مسيرة الراحل على الجانب الأمني فحسب، بل كان نموذجاً للعالم المثابر؛ إذ حصل على درجة الدكتوراه في القانون من جامعة المنيا برسالته الهامة حول “الإرهاب الإلكتروني في إطار القانون الدولي العام”، والتي حظيت بإشادات واسعة من الأوساط الأكاديمية والقانونية.

وتحولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بالمنيا إلى دفتر عزاء مفتوح، رثى فيه المواطنون والقيادات الفقيد، معددين مناقبه ودماثة خلقه.

ومن المقرر أن يُشيّع جثمان الفقيد في جنازة مهيبة عقب صلاة عصر اليوم من مسجد “صلاح الدين” بحي شمال مدينة المنيا، ليوارى الثرى في مقابر العائلة بالمنيا الجديدة، وسط توقعات بحضور شعبي وتنفيذي واسع تقديراً لتاريخه المشرف.