اخبار مصرمحافظات

عروس الصعيد.. وفود سياحية متعددة الجنسيات تستكشف جمال آثار المنيا

وفاء رمضان

تواصل محافظة المنيا تأكيد مكانتها كإحدى أبرز الوجهات السياحية الثقافية في مصر، حيث تفتح أبواب التاريخ على مصراعيها طوال العام أمام الزائرين من مختلف دول العالم، في رحلة فريدة تمتزج فيها عراقة الحضارة المصرية بسحر المكان وجمال التفاصيل. وتُجسّد مواقعها الأثرية صفحات نادرة من تاريخ الإنسانية، لتبدو المنيا وكأنها متحف مفتوح ينبض بالحياة على ضفاف النيل.

وفود سياحية من 4 دول

وخلال الأيام الماضية، استقبلت المحافظة وفودًا سياحية من هولندا وإيطاليا وأستراليا وألمانيا، قامت بجولات شملت عددًا من أهم المناطق الأثرية، من بينها بني حسن بما تضمه من مقابر صخرية ونقوش فريدة، وتل العمارنة عاصمة إخناتون التي تحكي قصة عصر ديني وسياسي استثنائي، إلى جانب تونا الجبل بما تحمله من أسرار وآثار تعكس روعة الفن الجنائزي في العصور القديمة.

وتتميّز آثار المنيا بجمالها وتنوّعها التاريخي، حيث تنفرد المحافظة باحتضان آثار تمتد عبر عصور متعددة من الحضارة المصرية، من الفرعونية إلى اليونانية والرومانية، في تناغم بديع مع الطبيعة الخلابة وهدوء الريف الصعيدي. ويمنح هذا التنوع الزائر تجربة سياحية متكاملة تجمع بين المعرفة والمتعة البصرية.

عروس الصعيد

وتستحق المنيا عن جدارة لقب «عروس الصعيد»، بما تملكه من كنوز أثرية نادرة ومواقع تاريخية متميزة، تجعلها مقصدًا رئيسيًا لعشّاق السياحة الثقافية والتاريخية من مختلف أنحاء العالم، وتسهم في تعزيز حركة السياحة ودعم الاقتصاد المحلي، وترسيخ مكانتها كوجهة عالمية على خريطة السياحة المصرية