اقتصاد

الدولار الأمريكي يحافظ على مكاسبه بعد تثبيت الفيدرالي لأسعار الفائدة

وفاء رمضان

 

حافظ الدولار الأمريكي على مكاسبه مقابل اليورو والين اليوم الأربعاء، بعد أن أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير، مؤكدًا استمرار قوة النمو الاقتصادي وارتفاع التضخم، دون تقديم أي مؤشرات واضحة حول موعد خفض تكاليف الاقتراض مرة أخرى.

تراجع اليورو

تراجع اليورو بنسبة 1% مقابل الدولار ليصل إلى 1.19163 دولار، فيما ارتفع الدولار بنسبة 1.1% مقابل الين مسجلاً 153.90 ين.

كما ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس قوة العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 0.8% ليصل إلى 96.667، بعد أن لامس أدنى مستوى له أمس الثلاثاء عند 95.86، وهو أضعف مستوى له منذ فبراير 2022.

الاحتياطي الفيدرالي

وقال كارل شاموتا، كبير استراتيجيي السوق في شركة “كورباي” بكندا: “لم يفعل الاحتياطي الفيدرالي شيئًا جديدًا، لكنه فعل ذلك عن قناعة”، مضيفًا أن التصويت بأغلبية 10 أصوات مقابل صوتين، وتحسين تقييم السوق تدريجيًا، يعكس رغبة البنك المركزي في البقاء على الحياد في الوقت الحالي.

ولم يتضمن بيان اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة أي تلميحات حول موعد خفض الفائدة المقبل، مشيرًا إلى أن أي تعديل مستقبلي سيكون مرتبطًا بالبيانات الاقتصادية والتوقعات القادمة.

أسواق العملات الأجنبية

كما أكد كايل تشابمان، محلل أسواق العملات الأجنبية في مجموعة “بالينجر”: “السوق سيشعر بالارتياح لرؤية أن اللجنة لا تتأثر بتصريحات ترامب، وأنها ثابتة على موقفها”.

وشهد الدولار انتعاشًا إضافيًا بعد تصريحات وزير الخزانة سكوت بيسنت، الذي جدد تأكيده على تبني الولايات المتحدة سياسة “الدولار القوي”، مؤكدًا أن البلاد لا تتدخل في أسواق العملات لدعم الين الياباني.

وتعرض الدولار لضغوط خلال الفترة الماضية بسبب توقعات خفض أسعار الفائدة مستقبلاً، وعدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية وتقلب السياسات الاقتصادية، بما في ذلك التهديدات لاستقلال الاحتياطي الفيدرالي وارتفاع العجز المالي، مما أثر على ثقة المستثمرين في استقرار العملة الأمريكية.