الفن والتراث يلتقيان في ثقافة الفيوم بورشة التلوين على البورسلين

تواصلت اليوم الثلاثاء 27 يناير فعاليات مشروع مقتطفات حرفية بقصر ثقافة الفيوم، لليوم الثاني على التوالي، من خلال ورشة متخصصة في الرسم والتلوين على البورسلين (الفيانسيه)، والمقامة بمقر مكتبة الفيوم العامة، وسط إقبال ملحوظ من طلاب الجامعات ومحبي الفنون التشكيلية، في إطار جهود مشروع مقتطفات حرفية لدعم الإبداع والحفاظ على التراث.
رعاية ثقافية وتنظيم احترافي
تُقام الورشة تحت رعاية الهيئة العامة لقصور الثقافة، وتنظيم الإدارة المركزية للشئون الفنية والإدارة العامة للفنون التشكيلية والحرف البيئية، وبالتعاون مع فرع ثقافة الفيوم، ضمن خطة تستهدف إحياء الحرف التراثية وتنمية مهارات الشباب، وهو ما يعكس رؤية مشروع مقتطفات حرفية في الاستثمار بالطاقات الإبداعية داخل المجتمع.
حضور رسمي وتفاعل مع المشاركين
شهد اليوم الثاني حضور الأستاذة ياسمين ضياء، مدير عام فرع ثقافة الفيوم، والفنانة ولاء مدير الفنون التشكيلية بالهيئة العامة لقصور الثقافة، والأستاذة شهيرة الدفناوي منسق عام الأنشطة، والأستاذ وليد الشرقاوي مدير الشئون الفنية، والأستاذ عادل ربيع مدير قصر ثقافة الفيوم، إلى جانب الفنان محمد عبد الرحمن مسئول الفنون التشكيلية، وشريف شوبك المسئول الإعلامي لفرع ثقافة الفيوم
وقد حرص الحضور على متابعة مراحل التنفيذ والتفاعل مع المتدربين، في أجواء تعكس أهمية مشروع مقتطفات حرفية كمنصة لصقل المواهب.
بدء مرحلة التلوين على البورسلين
استُكملت فعاليات التدريب تحت إشراف الدكتورة منار حسين عبد الفتاح، حيث بدأ المشاركون تنفيذ مرحلة التلوين على قطع البورسلين بعد الانتهاء من نقل التصميمات، مع شرح عملي لأساليب استخدام الألوان، وطرق التحكم في الدرجات اللونية، واختيار الزخارف المستوحاة من التراث والبيئة المصرية، ضمن برامج مشروع مقتطفات حرفية الهادفة لإحياء الحرف اليدوية.
إشادة المتدربين واستمرار الورشة حتى فبراير
أعرب المشاركون عن سعادتهم بمستوى التدريب العملي، مؤكدين أن الورشة تمثل فرصة حقيقية لتعلم أحد الفنون الحرفية الدقيقة، في أجواء تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي.
وتستمر الورشة يوميًا في تمام الساعة العاشرة صباحًا حتى 4 فبراير 2026، بقصر ثقافة الفيوم مكتبة الفيوم العامة، وهي ورشة مجانية مخصصة لمن لا يقل عمرهم عن 18 عامًا، ضمن مشروع مقتطفات حرفية الذي تنفذه إدارة الحرف البيئية، تأكيدًا على دور الثقافة في الحفاظ على التراث الحرفي ونقله للأجيال الجديدة.



