اخبار مصر

«أوقاف المنيا» تعقد اختبارات المتقدمين لاستخراج تصاريح الخطابة

وفاء رمضان

 

لليوم الرابع على التوالي، تواصل مديرية أوقاف المنيا، عقد اختبارات المتقدمين لاستخراج تصاريح الخطابة، وذلك برئاسة الدكتور عمر خليفة محمد مدير مديرية أوقاف المنيا.وتُجري الاختبارات للمتقدمين من حملة المؤهلات العليا الأزهرية، أو خريجي الجامعات المصرية في التخصصات الشرعية أو العربية، بحضور نخبة من أكفأ العلماء والمتخصصين، في إطار حرص وزارة الأوقاف على انتقاء أفضل العناصر الدعوية المؤهلة.

“أوقاف المنيا” تعقد اختبارات المتقدمين لاستخراج تصاريح الخطابة
وتأتي هذه الاختبارات تنفيذًا لتوجيهات وزارة الأوقاف، وضمن خطتها الرامية إلى إعداد خطباء قادرين على أداء خطبة الجمعة على الوجه الأمثل، بما يحقق مقاصدها الدعوية، ويسهم في نشر الفكر الوسطي المستنير، وترسيخ القيم الدينية الصحيحة.من جهته، صرح الدكتور عمر خليفة محمد، أن هذه الاختبارات تستهدف اختيار الكفاءات العلمية والدعوية القادرة على التواصل الواعي مع الجمهور، وتحمل أمانة المنبر، والمساهمة الفاعلة في بناء الوعي الديني الصحيح داخل المجتمع.

على جانب أخر شاركت مديرية أوقاف المنيا اليوم في تقديم التهنئة بعيد الميلاد المجيد، من خلال وفد رفيع المستوى برئاسة فضيلة الدكتور عمر خليفة محمد مدير مديرية أوقاف المنيا، وعضوية كلٍّ من فضيلة الدكتور أحمد عزمي عيداروس، مدير الدعوة، وفضيلة الدكتور محمود توفيق، مدير المتابعة، وعدد من مديري الإدارات الفرعية وأئمة الأوقاف، وذلك ضمن ركب السيد اللواء الوزير عماد كدواني، محافظ المنيا.

أوقاف المنيا تشارك في تقديم التهنئة بعيد الميلاد بمطرانية ملوي وكان في استقبال الوفد الحبر الجليل نيافة الأنبا ديمتريوس، أسقف ملوي، ولفيف من قيادات الكنيسة، حيث قدَّم وفد الأوقاف خالص التهنئة القلبية للإخوة الأقباط الأرثوذكس بمناسبة الاحتفال بعيد الميلاد المجيد، مؤكدين عمق روابط المحبة والتآخي بين أبناء الوطن الواحد، وحرص الجميع على ترسيخ قيم المواطنة والتعايش المشترك.

وتأتي هذه المشاركة في إطار توجيهات وزارة الأوقاف، وحرصها الدائم على دعم أواصر الوحدة الوطنية، وتعزيز روح المحبة والسلام بين جميع أطياف المجتمع المصري.

على جانب أخر نظّمت مديرية أوقاف المنيا ندوة علمية بمدرسة الثانوية العامة بنين بمطاي، تحت عنوان: “احترام الكبير وتوقيره”، وذلك في إطار جهود وزارة الأوقاف لنشر القيم الأخلاقية وترسيخ السلوك القويم بين طلاب المدارس، ضمن فعاليات مبادرة “صحّح مفاهيمك”.

قدّم الندوة الشيخ رجب خلف صابر، إمام وخطيب بوزارة الأوقاف، وتناول خلال كلمته مكانة احترام الكبير في الشريعة الإسلامية، وما يمثّله هذا الخُلُق من قيمة إنسانية ونبوية أصيلة تُعزّز روح الرحمة والتآلف داخل المجتمع.

وأكد أهمية ترسيخ هذه القيم في نفوس الطلاب، مشيرًا إلى أن احترام الكبار يعكس تربية سليمة، ويُسهم في بناء شخصية متوازنة قادرة على الإسهام الإيجابي داخل الأسرة والمدرسة والمجتمع، بما يُعزّز الروابط الإنسانية ويقوّي النسيج المجتمعي.

تأتي هذه الندوة تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف، وتحت إشراف الدكتور عمر خليفة محمد، مدير مديرية أوقاف المنيا، في إطار خطة الوزارة لتكثيف البرامج الدعوية والتثقيفية الموجهة للشباب والطلاب، بما يُسهم في تعزيز الوعي الديني الصحيح والقيم الأخلاقية السامية.

كان مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية، أكد في فتوى على صفحته الرسمية أن الإسلام أوصى باحترام الكبير، وقَرَن الحقُّ سبحانه وتعالى في الوصية بالوالدين بين كِبر الوالدين وتربية الأولاد في الصِّغر، لحثِّ الأبناء على ردِّ جميل آبائهم وأمهاتهم، ولكون الوالد حينما يُحسن في تربية ولده فإنه يربي أبًا له في صِغر شيخوخته.

أضاف مركز الفتوى أن الابن حين يُعطي جزءًا من ماله لوالديه فقد كان بالأمس يتمتع بعموم أموالهم، وحين يقتطع جزءًا من وقته لرؤيتهم والقيام على شؤونهم، فقد كان بالأمس محطّ نظرهم وقرة عينهم، وحين يجاهد نفسه في برهم والإحسان إليهم فقد كانا يبذلان الصعب لخدمته بطيب نفس ورضا وسرور.

شدد مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية، على أن إهمال الأولاد لآبائهم وأمهاتهم في الكِبر، وتركهم يتقلبون في مآسي المرض والحاجة والوحدة، بعدما ربوهم وعلموهم وأهّلوهم للنجاح في مجالات الحياة؛ يُعدُّ لونًا من أشد ألوان العقوق التي توعد الله سبحانه المتصف بها بعقاب الدنيا قبل عقاب الآخرة؛ يقول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلُّ ذنوبٍ يؤخِرُ اللهُ منها ما شاءَ إلى يومِ القيامةِ إلَّا البَغيَ وعقوقَ الوالدَينِ، أو قطيعةَ الرَّحمِ، يُعجِلُ لصاحبِها في الدُّنيا قبلَ المَوتِ».